• أمسيّة مميزة في اليوم العالمي للتطوّع

    في أمسية مُميّزة، احتفى القسم النسائيّ بمركز أفلاذ لتنمية الطفل بالمنطقة الشرقيّة مساء يوم الأحد الموافق 21 ربيع الثاني 1442هـ، باليوم العالمي للتطوع وذلك بحضور 31 متطوعة من فريق أصدقاء الطفولة ومنسوبات المركز.

    وقد استفتحت منسقة القسم النسائي الأستاذة/ حنين بنت محمد الصالح هذا المحفل بكلمةٍ ترحيبيّةٍ أعربت فيها عن سعادة المركز بحضور جمع فريق أصدقاء الطفولة اللاتي لهن الفضل بعد الله والدور الكبير في إنجاح برامج المركز. وذلك في هذا اليوم المميّز، يوم التطوع العالمي الذي يصادف 5 ديسمبر من كل عام.

    تلا ذلك، كلمة سعادة الدكتور/ أحمد بن حمد البوعلي، المدير التنفيذي لمركز أفلاذ، التي ذكر فيها أن العمل التطوعي سمة من سمات المؤمن، مشيراً إلى فضله في القرآن الكريم، بقوله تعالى: (إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ ٱلْبَيْتَ أَوِ ٱعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا ۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) ومن جانب السنة النبويّة، فقد شارك المصطفى صلى الله عليه وسلّم في أعمال تطوعيّة كثيرة، ومنها مشاركته عليه الصلاة والسلام في بناء مسجد قباء وبناء المسجد النبوي.
    كما استطرد بالحديث عن المملكة العربية السعودية ورؤية 2030 التي أولت العمل التطوعي عنايةً واهتماماً بنشر ثقافته وتنظيمه وتجويده.

    تابعت الأستاذة أفنان بنت عبد المنعم الدريب فقرات اللقاء بحديثها الشيّق عن التطوع وثماره الجمّة التي يجنيها الفرد من التطوع، من فرص للتعلم والتطوير واكتساب للخبرات والعلاقات. وقد نوّهت إلى ضرورة إخلاص النيّة ومدى تأثيره على نجاح العمل. كما تناولت أهم الأخطاء الشائعة التي ينبغي تجنّبها في رحلة التطوع، وحصوص المتطوعين وواجباتهم ومسؤولياتهم. وقد شاطرت أ. الدريب الحاضرات رحلتها المميّزة في التطوّع ومشاركاتها وحصولها على الرخصة الدوليّة في التطوع. كما شاركت الحاضرات بمداخلات رائعة حول تجاربهن الإيجابيّة في التطوع.

    واختتم اللقاء بفقرات ترفيهيّة ومسابقات جذّابة أضافت الكثير من البهجة في أجواء الأمسيّة.


© 2016 حقوق المحتوى النص لمركز افلاذ